اليوبيل الذهبي للرياضة

????????????????????????????????????

يُحضّر الرياضيون أنفسهم على اختلاف انتماءاتهم للمؤسسات الرياضية لاحتفال نوعي باليوبيل الذهبي للرياضة السورية، وفي كل المناسبات التي يحتفل بها الرياضيون نشهد طقوساً وكرنفالات ومسابقات ومباريات بمختلف الأندية والألعاب إيماناً من الجميع أن الرياضة حياة وأن مؤسساتهم الرياضية هي للعلاقات الاجتماعية الحسنة ومطارح وطنية وورشات عمل ومصانع لصناعة الأبطال.
اليوبيل الذهبي وصلنا إليه وسيكون يوم الثامن عشر من هذا الشهر أي شباط ٢٠٢١ ،هو يوم منتظر ونحن نعيش مع قيادة رياضية جديدة نالت الثقة وتقود السفينة في بحر كبير وقد صادفها سوء الحظ حين تولت المسؤولية قبل عام.‏
الذين انتخبوا نعرفهم ونعرف قدراتهم ونعرف حرصهم وأمانتهم وأفكارهم النيّرة ومن هو على رأس الهرم الرياضي هو بطل عالمي في ساحات المنافسة بالسباحة الطويلة وقبلها بالقصيرة، له أرقام وصولات وجولات وإنجازات، استطاع رفع علمنا عالمياً وعربياً ودولياً، ولطالما تسبب في عزف نشيدنا الوطني الغالي ليس وحده فقد وإنما معظم أو كل أفراد عائلته كانوا للسباحة العنوان الأرقى، والسؤال: لماذا سوء الحظ ؟ النقطة التي نشير لها هي أن من تولى المسؤولية هو بطل عالمي واجهت فترة استلامه هجمة كورونا وبالتالي تأثرت الرياضة بشكل كبير هذا البطل الذي جاء حاملاً من الأفكار أفضلها ومن الخطط أشملها ومن العمل أرقاه وحين أراد أن ينفذ ما يجول في خاطره ويدخل ميدان التطوير والارتقاء بالسوية الفنية للرياضة كان النشاط قد توقف والبطولات العربية والدولية انحسرت وعلى الصعيد الداخلي انحسرت النشاطات وبشكل كبير بسبب هذا الفيروس القاتل، من هنا نعرف لماذا نقول سوء الحظ ؟ أما بالمحصلة فقد كسبت رياضتنا قيادة شابة ورئيساً لها، بطل من طراز عالٍ، مخلص ومتابع ومثابر، استطاع خلال عام أن يدخل إلى الرياضة من بوابات كثيرة التفافاً على واقع الكورونا وأضراره ووجد في ذلك فرصة كي يتم بناء وتنظيم المؤسسات واختيار الناس المناسبين للمواقع المناسبة شرع في تحسين البنية التحتية للرياضة لإعادة البهجة للمنشآت وإعادة الخضرة للملاعب وترميم الصالات وقراءة مستفيضة في واقع الأندية وتحسين سويتها وإمكانياتها فيما ينعكس في المستقبل على الرياضة وعلى أن يكون العيد هو الانطلاقة بعد أن تكون السحابة السوداء قد انقشعت وتعود الرياضة على ما كانت عليه منتخبات ومشاركات وإمكانات يجب أن تكون انطلاقة قوية ويكون لنا في كل موقع مشاركة وفي كل المحافل، ولن نشارك من أجل المشاركة ولكن لتكون المشاركة من أجل الإنجازات.‏
كل التحية للقيادة الرياضية وكل عام وجميع الرياضيين بألف خير.‏
عبيــر يوسف علــي

شاهد أيضاً

بطل من ذهب..!

منصات التتويج للكثير من الألعاب الرياضية أصبحت مألوفة للرياضيين السوريين وجزءاً من قواميسهم الذين يثبتون …

اترك تعليقاً