دانا جبر: رشاقتي مضرب مثل

الفنانة السورية الشابة دانا جبر تنتسب إلى عائلة فنية عريقة ذات اسم كبير، فجدها لأمها هو الفنان الراحل الكبير محمود جبر وجدتها الفنانة هيفاء واصف، وخالتاها هما ليلى ومرح جبر، وخالتا أمها هم الفنانتان منى واصف وغادة واصف، وأعمام أمها ناجي جبر وهيثم جبر.
بدأت حياتها الفنية قبل ما يقارب عشر سنوات بسن مبكرة ونجحت بلفت الأنظار باكراً وخلال هذه الفترة انقطعت عن الأضواء لفترة ليست بالقصيرة تقترب من العامين لأسبابها الخاصة، رغم أنه عُرض عليها الكثير من الأعمال المهمة إلا أنها اعتذرت عنها لأنها قررت أن ترتاح لفترة كي تستطيع البدء من جديد، لتعود مجدداً بقوة وتخطو نحو عالم النجومية بخطا ثابتة، ومن أهم أعمالها: باب الحارة، وبقعة ضوء، وقلوب صغيرة، والدبور، وصرخة روح، وبانتظار الياسمين، وسليمو وحريمو، ودومينو.
تعد من أجمل الممثلات السوريات فكان جمالها مفتاحاً لدخول قلوب المحبين إضافة إلى امتلاكها موهبة صاغت منها طريقاً نحو النجومية المبكرة.
تقول دانا عن تنوع أدوارها : أنا بطبعي أحب التنوع وأتمنى ألا أحصر نفسي بأدوار معينة لأن التنوع يجعلني مرتاحة وراضية عن نفسي لذلك شاركت في أعمال اجتماعية وكوميدية وبيئة.
ورداً على سؤال بأنها شعرتِ بالندم تجاه دور قمتِ بأدائه أجابت: لستُ نادمة ولا أحب الندم فأنا لا أفعل شيئاً إذا شعرت بأنني سأندم في ما بعد وأنا استفدت من أخطائي وجميع هذه الأمور كانت تجربة بالنسبة لي ومن دونها لم أتطور.
وحول محافظتها على جمالها أوضحت بأن الجمال نعمة من رب العالمين والحمد لله لم أجر أي تعديلات على شكلي، وغالباً ما ينعكس جمال روحي على وجهي في كثير من الأحيان وبالنهاية الجمال سلوك، فالإنسان المنضبط في سلوكه جميل في نظر الآخرين، إضافة إلى جمال الشكل والروح.
وحول الرشاقة وإلى أي درجة تشكل هاجساً لها؟ أجابت: تناسق جسدي نعمة من رب العالمين، أحياناً أتبع نظاماً غذائياً معيناً، لكني أحمد اللـه أن وزني ثابت ورشاقتي مضرب مثل أينما حللت.
وعن خطوطها الحمراء قالت: أعترف أنني جريئة ومندفعة ولكن ثمة خطوط حمراء كثيرة لا يمكن أن أتخطاها، ولن أقوم إلا بما أقتنع به 100% وأنا بنت جريئة بالحياة، وأنا مع الجرأة لأبعد الحدود لكن بشرط الابتعاد عن الابتذال وأؤيد الأفكار الجريئة إن كانت تهدف إلى إيصال فكرة معينة.
وفيما يتعلق بعائلتها وهل ساعدها هذا الاسم فنياً أوضحت دانا بالقول: اسم العائلة ساعدني كثيراً في بداية مشواري الفني إضافة إلى الخبرات التي اكتسبتها من فناني العائلة، والحمد لله أنني أمتلك الموهبة والجمال وحب الفن الأمر الذي دعمني أيضاً.

 

شاهد أيضاً

المذيعة ميساء حيدر: لو لم أكن إعلامية لكنت رياضية عالمية

العزيمة سلاحها وكلمة مستحيل لا وجود لها في قاموسها, إنها المذيعة السورية ميساء حيدر التي …

اترك تعليقاً