رؤى العلي: الكيك بوكسينغ قدري ويناسب شخصيتي

تستثمر اللاعبة والمدربة بالكيك بوكسينغ رؤى العلي كل دقيقة في حياتها لتحقيق الإنجازات فبرزت في رياضتي التايكواندو والجمباز التي مارستهما مبكراً وتألقت فيهما محلياً ,فرضت حضورها البارز على ساحة الرياضة السورية فهي من اللاعبات النجمات في اللعبة منذ بداية مشوارها الرياضي وحققت بطولات عدة قبل أن تتجه نحو التدريب, وهاهي اليوم تحل ضيفة علينا في هذا الحوار القصير.. تابعوا معنا:
*- لماذا اخترت رياضة الكيك بوكسينغ؟ وكيف وجدتها؟
كنت في البداية أمارس ألعاباً أخرى مثل: التايكواندو والجمباز , أحببت في الكيك بوكسينغ طريقة النزالات الرياضية القتالية التي تتميز عن غيرها من الألعاب كما أنّ جميع رياضات الكيك بوكسينغ معنية بتنظيم المهرجانات والبطولات والدورات أكثر من أي أمر أخر ولها أكثر من اتحاد دولي ينظم لها مهرجانات و بطولات دولية وقارية وبالتالي جاء اختياري لها لأنها رياضة احتفالية قريبة من الكرنفالية فتأتي مزيجاً بين الرياضة والتسلية إضافة لشموليتها ما بين حركات الأرجل “تايكواندو” والأيدي “الملاكمة”.
*- ما هي أبرز البطولات التي شاركت بها والنتائج التي أحرزتها؟
بداية مسيرتي أحرزت المركز الأول على محافظتي “اللاذقية”ومن ثم بطولة الجمهورية وشاركت ببطولة الظل الشدو في ظل الظروف التي نعاني منها خلال الحجر الصحي وأحرزت المركز الأول , وفي رصيدي ذهبيتان وبرونزية واتبعت دورة تدريب وتحكيم باللعبة وحصلت على الشهادة فيهما.
*- ممارستك لهذه اللعبة ألم يكن بمثابة تحد بالنسبة لك خاصة أن طبيعتها تجعلها أقرب إلى الرجال من الفتيات؟
لم أفكر بهذا الأمر أبداً وأشعر أن رياضة الكيك بوكسينغ هي قدري خاصة أنها تناسب شخصيتي, كما أنّ أي شيء يستخدم من مبدأ ممارسة الرياضة لا فرق فيه بين رجل وأنثى لكن يوجد فرق من حيث القدرة والبنية الجسمانية, كما أن الرياضة من خلال الأخلاق والروح الرياضة هي الوسيلة المتبعة للدفاع عن النفس فقط وهي حق مشروع للفتيات وهن أحوج إليه من الرجال.
*- هل وجدت اعتراضاً من أسرتك على ممارسة اللعبة؟
على العكس والدي رحمه الله من صقل موهبتي وكان متابعاً لشغفي وهو من بارك خطواتي الرياضية ولأخي أيضاً الفضل من خلال تشجيعي وتحفيزي للأفضل دائماً
* – ماذا تعلمت من الكيك بوكسينغ؟ وما الصعوبات التي واجهتك كلاعبة ؟
تعلمت من الكيك بوكسينغ الثقة بالنفس ,القوة ,الاعتماد على الذات والأهم من هذا كله “الأخلاق”, لاتوجد صعوبات أبداً ويعود الفضل في هذا لتجاربي السابقة بلعبتي التايكواندو والجمباز فالمرونة موجودة واللياقة أيضاً.
*- كيف تنظرين إلى واقع رياضة الكيك بوكسينغ السورية؟
الكيك بوكسينغ السورية غنية بالأبطال الذين يحتاجون لمزيد من الاهتمام والرعاية واكتشاف مواهبهم ليستطيعوا تحقيق المنافسة ورفع علم الوطن على منصات التتويج العالمية, اتحاد اللعبة في تطور دائم وهناك إقبال كبير من قبل عشاق اللعبة على ممارستها.
*- الإعلام مجال مهني صعب جداً .. فلماذا اتجهت نحو دراسته والعمل به؟
الإعلام حلمي منذ طفولتي ,الحلم الذي نكبر عليه يقوم ببناء شخصيتنا ويدفعنا لبذل الجهد لتحقيقه وهذا ماكان , كما أنني من هواة توثيق أي حدث رياضي أو ماشابه.
*- هل سنراك يوماً ما معلقة رياضية أم حددت اتجاهاتك؟
أنا مع أن تدخل المرأة في جميع المجالات ومنها التعليق وأعارض من ينتقد ذلك ويقول أنّ التعليق بحاجة لانفعال قد لا يليق بفتاة,وستكون ظاهرة فريدة من نوعها إن نجحت في شرف ممارسة التعليق الرياضي وخصوصآ “كرة القدم”.
*- لماذا ترتبط الرياضة بالرجل دائماً فمن النادر أن نجد مذيعة تهوى هذا المجال؟
أنا لا أوافق على التمييز بين الرجل والمرأة في مجال الرياضة ,ففي غالبية الأندية التي أمارس الرياضة فيها وجود الإناث يطغو على وجود الرجال والمرأة السورية عموماً تهتم بلياقتها ورشاقتها أكثر من الرجل
*- هل تشجعين وجود العنصر النسائي في وسائل الإعلام الرياضية؟
المرأه نصف المجتمع ويجب أن يكون لها الدور في كافة المجالات ,وهذا المجال الذي اخترته لنفسي أنصح غيري به وأي أمر يتناوله جنس واحد يفقد أحد ألوانه وكي نرى الصورة كاملة نحن بحاجة لرؤية الرجل والمرأة وإنطباعهما وفي الواقع نرى جمهورنا أصبح يهتم ويقدر وجود المرأة بالإعلام الرياضي و قدرتها على إكمال الصورة.
*- هل الرياضة ضرورية لجمال الفتاة؟ وهل هي سر حفاظك على جمالك ورشاقتك؟
من يمارس الرياضة يحافظ على صحته وجمال شكله الخارجي والداخلي ومهم جداً أن تهتم الفتاة بمظهرها الخارجي وليس فقط بممارسة الرياضة التي هي شيء تعطيك الطاقة الإيجابية لتحافظ على مظهرك الخارجي وتبدي اهتماماً أكثر..
*- كيف تصفين نفسك؟
امرأة خارقة, فالرياضة تشعرني بالنشاط والقوة والثقة بالنفس
*- أجمل اللحظات عندك؟
لحظة الانتصار
*- ما الذي تبحثين عنه؟
السعادة والنجاح
.*- رؤى.. ماذا عن أحلامك؟
طموحي لاحدود له والقناعة هي حدود الممكن لهذا الطموح ,أتمنى الصحة والسلامة والنجاح للجميع وأن أصل إلى العالمية وأكون عنصراً فاعلاً في المجتمع..

صفوان الهندي

شاهد أيضاً

الكأس الذهبية.. كوستاريكا وجامايكا إلى ربع النهائي

حققت كوستاريكا وجامايكا فوزهما الثاني تواليا وبلغتا سويا ربع نهائي مسابقة الكأس الذهبية لمنطقة كونكاكاف …

اترك تعليقاً