لين عبد الله: الرياضة ضرورية في حياتنا

عندما تمتزج الروح بالنفس المثابرة، والشكل بالحرص على حسن الأداء، تقترب النجومية منك بالمسافة ذاتها التي تخطوها أنت باتجاهها فتلتقيان كما هو حال عارضة الأزياء السورية لين عبد الله .. إيمانها بموهبتها وثقتها في قدراتها جعلاها ترفض أن تكون عارضة عادية، فوضعت التميز هدفاً وشرطاً أساسياً بمسيرتها المهنية، فهي تملك طموحاً بلا حدود وإرادة قوية لتحقيقه .. التقيناها وأجرينا معها الحوار التالي:

*- ما الذي أحببته في عروض الأزياء ؟ وكيف كان دخولك هذا المجال؟
عارضة الأزياء تكون ملتزمة بالحفاظ على وزنها ولياقتها البدنية وتواكب أحدث خطوط الموضة كما أنّ هذا المجال تتعرف من خلاله على أصدقاء جدد وبالنسبة لي محبتي لكل ما يتعلق بالفاشن والجمال و”اللوك الحلو” كانت أحد أسباب دخولي لهذا المجال إضافة لحب الكاميرا والظهور , ومنذ ست سنوات أخدت القرار وبدأت بشكل رسمي بعرض فساتين السهرة لإحدى المصممات.

*- هل عارض أهلك دخولك هذا العالم ؟
لم أجد معارضة من أهلي لأنهم يعرفون أنني لا أخذ قراراً اعتباطياً وإنما ما أخطط له يكون بعد دراسته إيجاباً وسلباً ومعرفة كيفية إيصاله بالطريقة الصحيحة البعيدة عن الأوفرة

*- كيف تطورين من نفسك كعارضة أزياء ؟
تجدني دومآ حريصة على متابعة عروض الأزياء العالمية ومشاهدة عارضات الأزياء الشهيرات والتعلم منهن والاهتمام بنفسي من كل النواحي.

*- ما شعورك فى أول عرض أزياء شاركت فيه ؟
الشعور حلو والرهبة موجودة دائماً في كل عرض وطبعاً الثقة بالنفس تزداد مع زيادة الخبرة

*- هل لديك خطوطاً حمراء فى نوعية الفساتين التي تعرضينها ؟
خطوطي الحمراء هي الشي “الأوفر” بطريقة مبتذلة ,أنا بعيدة عن هذه المظاهر ولا أفضل الظهور بها

*- هل ترين أن عارضات الأزياء الأجنبيات هنّ المفضلات لدى مصممي الأزياء لأنهن لا يرفضن أرتداء أي فساتين أو مايوهات ؟
طبعاً .. لكن في النهاية نحن في مجتمع شرقي, قد لا أكون منفتحة لأنه يجب أن أراعي أهلي ومجتمعي فنحن نختلف عن الأجانب شئنا أم أبينا.

*- برأيك ما المقومات التي يجب توفرّها لدى عارضة الأزياء المحلية لتصل إلى خشبات العروض العالمية؟
الثقة بالنفس هي الأهم، إضافة إلى الشكل الذي يلعب دوراً كبيراً وبالطبع على العارضة أن تهتم برشاقتها وصحتها وتعتني بجسمها، والوجه “فوتوجينيك” أمام الكاميرا.

*- ما هي أكثر الصعوبات التي تواجهك في مجال عروض الأزياء ؟
لا أجد صعوبات.. عندما تحب الشيء الذي تعمل فيه تستمتع بكل تفاصيله

*- ما الذي لا تحبينه في عملك؟
لا أحب كلمة “مودل” التي أصبحت تقال لأية فتاة ليس لها علاقة في هذا المجال, التقطت صورتان لها وفوراً أطلقت تسمية المودل على نفسها بغض النظر عن عدم وجود أية صفه فيها تتناسب مع هذا المصطلح الذي صار مبتذلاً للأسف .

*- لو خيّرتِ بين الزواج وعرض الأزياء، أيهما تختارين؟
لايوجد خيار بين الاثنين, الزواج قسمة ونصيب في الآخر والأزياء خياري وكل شيء له وقته ,لاتوجد لديّ مشكلة أن أترك عملي ليس من أجل الزواج وإنما مقابل “بزنس” أعمله لنفسي في المستقبل.

*- هل تعتبرين عرض الأزياء مهنة أم موهبة؟
بالنسبة إليّ عرض الأزياء ستبقى هوايتي التي أحترمها كثيراً ومخلصة لها رغم أنها قد تكون مهنتي وعملي.

*- ما هو الشيء الذي لا تعرضينه أبداً؟
لا يمكن أن أعرض مايوهات أو لانجري أو أي شيء مثير و”أوفر”

*- هل سنراك لاحقًا في مجال التمثيل؟
لا أتوقع.. فكرة التمثيل كانت موجودة لديّ بحكم حبي للكاميرا ,دخلت التجربة كتيستات ولم أجد نفسي في هذا المجال, لكن لا أحد يعرف إذا وجدت عرضاً مهماً ويقدم لي شيئاً يمكن أن أعيد التجربة مرة ثانية.

*- كم يبلغ طولك؟
١٧٠ سم

*- ماذا تقدم لك ممارسة الرياضة كعارضة؟
كانت الرياضة أساسية في حياتي “الأيروبيك والحديد” لكن منذ فترة ابتعدت عن الجيم بسبب الكورونا وسأعود قريباً لمتابعة نشاطي كون الرياضة ضرورية في حياتنا للجسم والصحة

*- لين .. ماذا عن أحلامك؟
أحلامي راحة البال والعيش الكريم وأن أعمل مشروع عمل خاص بي وأن أبقى أعطي صورة جميلة للمودل في بلدي.
صفوان الهندي

شاهد أيضاً

زهرة السيد: أمارس السباحة وأذهب يومياً إلى الجيم

وصفها المتابعون بأنها تصعد بسرعة لجمالها وبراعة أدائها وتفهمها الجدي للشخصية التي تقدمها وقد استطاعت …

اترك تعليقاً