محار عباس: أعشق الرياضة وهي سرّ طاقتي وإيجابيتي

بخفّة دمها وروحها الطيّبة وحبّها للآخرين، فتحت قلبها لنا وتحدّثت بكلّ شفافيّة عن طموحاتها وأمنياتها وعن الصعوبات التي واجهتها في بداية ممارستها لمهنة تتعارض مع ثقافة مجتمعنا، الذي بات اليوم أكثر تقبّلاً لها من ذي قبل.
هي عارضة الأزياء السورية الجميلة محار عباس، التي وضعت التميز هدفاً وشرطاً أساسياً بمسيرتها المهنية، فهي تملك طموحاً بلا حدود وإرادة قوية لتحقيقه , معها كان هذا اللقاء..

*- عرّفينا بنفسك؟
محار حسين عباس ، عمري 26 سنة، أعمل في مجال عرض الأزياء

*- ما الذي أحببته في مجال عروض الأزياء ؟
أن يعتبرك من يتابعك قدوة لصيحات الموضة الجديدة وأن يتعرفوا على كل جديد في عالم الأزياء من خلالي وهذا شغفي منذ الصغر, كنت أدخل غرفتي وأظهر أمام صديقات والدتي وشقيقاتها وأنا أرتدي الأزياء وعندما كبرت شعرت بالثقة بالنفس أكثر وفي كل مكان أتواجد فيه يسألونني هل حضرتك عارضة أزياء؟ ولهذا بقيت الفكرة تراودني حتى هذه اللحظة التي انطلقت فيها بهذه المهنة التي أحب.

*- ما الصعوبات التي واجهتك في البداية؟
لم أواجه أية صعوبات ولا أنافس أحداً , لست اسماً لامعاً ولم أنخرط في هذه المهنة للبحث عن الشهرة والأضواء وإنما من محبتي لعرض الأزياء وتقديم “فوتوسيشن” لمصمم أو لوكالة أزياء ومن ثم العودة إلى المنزل.

*- كيف تصبح الفتاة مودل؟ برأيك ماذا تحتاج من مقومات؟
الفتاة تحتاج للاهتمام بالشكل والبشرة والنظام الغذائي كما أنها تحتاج مقومات أساسية كجمال الطول والوجه والجسم المتناسق فهذا يجعلها أجذب , لكن جاذبية الروح هي الأهم

*- كيف تطورين من نفسك كعارضة أزياء ؟
أعمل على نفسي بجهد ومثابرة وأتابع الموضة وأطور من نفسي بعدد “الستايلات” وتنوعها وطريقة العرض والتعاون مع أكثر من مصمم ووكالة أزياء.

*- هل تعتبرين عرض الأزياء مهنة أم موهبة؟
شغفي منذ الطفولة , أحب هذا المجال كثيراً

*- هل لديك خطوطاً حمراء فى نوعيه الفساتين التي تعرضينها ؟
نعم.. فأنا أختار مايناسبني بدقة “الستايلات الجديدة والفاشن” وهناك نمط معين أحب أن أبقى فيه وهو أي شيء ضمن الصح ولا توجد عندي مشكلة لو كل ثانية قامت بتبديل الملابس والعرض.

*- من هو مصمّم الأزياء المفضّل لديك على الصعيد العالمي؟
إيلي صعب, ويتميّز بالكلاسيكيّة والرقي في كلّ التصاميم التي يقدّمها وهناك نيكولا جبران .

*- من هي أيقونة الموضة في العالم العربي؟
سؤال صعب, كل واحدة لها سر بشخصيتها وجاذبيتها وطريقة لباسها وال show الذي يعرض والأسلوب يعني لايوجد شيء محدد, كل واحدة لها سر خاص حتى أصبحت أيقونة

*- إلى أين تعتقدين أنّ مسيرتك كعارضة أزياء ستقودك؟
لايهمني أين سأكون بقدر مايهمني أن أبقى ملتزمة بإسمي وألتزم بمواعيدي وأسلوبي ومعاملة للجميع بأخلاقي ,يعني بعد كذا سنة عندما يطرح اسمي أريد أن يتذكر الناس صفاتي الجيدة وأنني ملتزمة بعملي ومساعدتي للناس ولايوجد عندي أعداء وسأبقى أتعب على نفسي جيداً حتى تحقيق هدفي وأن أصل إلى العالمية في عروض الأزياء.

*- تمارسين رياضة الحديد بانتظام، أخبرينا عن برنامجك الرياضي؟
أعشق الرياضة لاسيما رياضة الحديد، وهي سرّ طاقتي وإيجابيتي, الرياضة بالنسبة ليّ كانت ولم تزل روتيناً يومياً, يجب على كلّ امرأة أن تشحن طاقتها يومياً بساعة من الرياضة، وأنا أتابع تماريني ونظامي الغذائي بانتظام لأن لياقة الجسم من أهم مقومات الجمال.

*- هل تتّبعين حمية معيّنة؟
أتبع نظام غذائي وأبتعد عن تناول طعام العشاء ,آكل باعتدال ولا أحرم نفسي من أيّ طبق أحبّه، لكن بكميات محدّدة.

*- ما هي أسرار جمالك؟
الاهتمام بالصحة والثقة بالنفس هي سرّ جمالي، إضافة الى البساطة, “كوني أنتِ على سجيّتك، لا تتصنّعي ولا تقلّدي أحداً، هذا هو سرّ كلّ جمال”.

*- ألوانك المفضلة في الأزياء؟
أحبّ كلّ الألوان، فلكلّ لون رونقه وإشعاعه إلا أنه يستهويني الأبيض والأزرق والأسود

*- أكسسوار لا تخرجين من دونه؟
كل لباس وله اكسسواره الخاص به , عندما ارتدي السبور لا أضع أي اكسسوار وفي الرسمي ألبس “حلق مع سنسال ناعم وخفيف” ولباس السبور شيك أرتدي “بلاك ناعم مع خاتم أو بدون”

*- ما الطريقة التي تحبين التميز بها ؟
كل إنسان مميز في مكان ما , وحالة خاصة ومتفردة ، طريقتي العفوية والطبيعية والسلاسة, النية الطيبة والصدق , وأن أكون مصدر ثقة وحب وأمان وهذا هو نمط التميز الذي يقنعني.

*- حكمتك في الحياة…
في حياتي حِكم كثيرة… ثقي بنفسك، فيتحوّل المستحيل إلى ممكن. تمسّكي بمبادئك، فهي مفتاح احترام الآخرين لك, لا تضيّعي وقتك على أمور لا يمكنك التفرّغ لها بما يكفي، لأن هذا سيحول دون نجاحك فيها وحصدك ثمار الوقت الذي استثمرته فيها, كما أنه مستحيل أن أحب الناس وأقدّم وأساعد من كل قلبي إلا ورب العالمين سيكافأني على كل شي عملته “إن كان خيراً أو شراً”.

*- سرّ تفاؤلك الدائم…
أفكر بنية صافية وأحيط نفسي بأشخاص إيجابيين يمدّونني بالطاقة الإيجابية. أؤمن بأن الغد أجمل، وما علينا إلا أن نتفاءل! وكل يوم أصحو فيه وأرى عيون أمي وأسمع صوتها وضحكتها “تسوى الدنيا ومافيها” وهي مصدر تفاؤلي الكبير وأخي مجد الذي كان داعماً لي لدخول عالم الأزياء.

*- ماذا عن أحلامك؟
راحة البال والعيش الكريم ورضا الله ورضا أمي
صفوان الهندي

 

شاهد أيضاً

المذيعة ميساء حيدر: لو لم أكن إعلامية لكنت رياضية عالمية

العزيمة سلاحها وكلمة مستحيل لا وجود لها في قاموسها, إنها المذيعة السورية ميساء حيدر التي …

اترك تعليقاً