صناعة النجوم

– تثبت الأيام دائماً أن الاهتمام بالألعاب الفردية يقودنا إلى أقصر الطرق في سبيل تحقيق الإنجازات ورفع علم الوطن عالياً وأنه مهما صرفنا عليها من أموال فإننا لن نندم أو نقول أنها قد ضاعت هدراً.
– وهذا الاهتمام بالطبع لا يجعلنا نغض الطرف عن الألعاب الجماعية الأخرى والتي تحتاج بطبيعة الحال إلى القاعدة البشرية العريضة التي تختار من خلالها أبرز وأكفأ اللاعبين الذين يتدرجون من الفئات السنية إلى أعلى الهرم ونقصد بذلك منتخباتنا الوطنية.
– وإذا نظرنا من حولنا نجد أن ممارسة كافة أنواع الرياضات يحتاج في المقام الأول إلى الموهبة التي تشجع صاحبها في التواصل ثم انتظار من يأخذ بيده حتى يستطيع أن يحقق حلمه في عالم البطولات.
– إن الإمكانيات المتوفرة لشبابنا في كافة القطاعات يجب أن تكون خير معين له في ممارسة نوع الرياضة الذي بروق له والمطلوب منه أيضاً أن يسعى للمحافظة على الموهبة التي حباه بها الله ويعمل على تطويرها من خلال الالتزام وتحمل العقبات التي تعترض الطريق.
– إن الاهتمام بالنوعية المميزة من اللاعبين يجب أن يكون من الأولويات التي يجب أن نركز عليها حتى نستطيع أن نكوّن المنتخبات القادرة على العطاء وإثبات الوجود ونعمل على توفير الكوادر التدريبية المؤهلة حتى يأخذوا بأيديهم ومن ثم يساهموا في صعودهم إلى منصات التتويج.
– إن صناعة النجم البارز لا تأتي خبط عشواء أو مابين يوم وليلة بل على العكس تماماً فإنها ترتكز في المقام الأول على الأسلوب العلمي الحديث الذي أصبح ملازماً وفعالاً لكل الإنجازات والبطولات التي تحصل عليها الدول.
– إذا كنا في الماضي نمارس الرياضة بعقلية الهاوي فإن الوضع قد تغير الآن تماماً ويجب أن تكون نظرتنا في كل أمورنا وبما فيها الرياضة نظرة احترافية أصيلة تتخذ من العلم نهجاً إلزامياً وضرورياً.
– المرحلة المقبلة تتطلب منا أن ننفض الغبار عن الفكر الإداري القديم ابتداء من المنزل ومروراً بالمدرسة ثم النادي حتى نصل إلى المنتخبات التي تشكل قمة الهرم.
صفوان الهندي

شاهد أيضاً

خربشات صائم

*- البعض يختلق الأعذار ليبتعد والبعض يختلق الأوهام ليبقى.. وما بين مبتعد ومقترب يتعلم القلب …

اترك تعليقاً