فريق “عطاء” التطوعي “ينثر عبيره” مع مبدعي متلازمة الحب في دمشق

شام تايمز – ديما مصلح
تحت رعاية سفيرة النوايا الحسنة للطفولة لمنظمة الاتحاد البرلماني الدولي “راما عدنان زريق” وبرعاية إعلامية لشبكة “شام تايمز” الإعلامية، أنجز فريق “عطاء” التطوعي على مدار يومي الجمعة والسبت الفائتين، فعالية ترفيهية لأطفال متلازمة “داون” بعنوان “أنت صديقي” في فندق “شيراتون” دمشق.

سفيرة النوايا الحسنة للطفولة “راما زريق” أوضحت لـ “شام تايمز” أن فريق “عطاء” التطوعي، نشيط وينظم فعاليات كثيرة ومميزة وخاصةً تنظيم فعالية “أنت صديقي” الأولى من نوعها في سورية، عن طريق دمج جميع الجمعيات المتواجدة في دمشق وريفها لأطفال متلازمة “داون”، حيث يعتبر يوم 21 آذار، من كل عام اليوم العالمي لمتلازمة “داون”.

وأكدت “زريق” إلى أن الفعالية تضمنت نشاطات وألعاب رياضية وفنية وحفل غنائي، وتقديم هدايا من شركات داعمة، لافتةً إلى أن المميز في الفعالية دمج غرف المصادر بالمدارس الحكومية بهدف التواجد في الفعالية وكي يتفاعل كل الأطفال مع بعضهم، علماً أن المتطوعين في هذه الفعالية تعرفوا إلى كيفية التعامل مع أطفال متلازمة “داون”، من خلال تدريبات على أيدي مختصين.
بدوره، مؤسس فريق “عطاء” التطوعي “هاني العسلي” بيّن لـ “شام تايمز” أن الفريق لا يغفل أبداً عن اليوم العالمي لمتلازمة “داون”، وفي هذا اليوم يتم تسليط الضوء على هذه الفئة من المجتمع، مبيّناً أنه من خلال الفعالية يشارك الفريق هذه الفئة فرحتهم، إضافة إلى دمجهم في المجتمع، لإثبات أن هذه الفئة فعّالة وموجودة في المجتمع كالأسوياء، لافتاً إلى أنه يوجد 14 جهة مشاركة في الفعالية من مؤسسات وجمعيات ومراكز يهتمون في هذه الفئة، إضافة لمشاركة 4 مدارس حكومية بدمشق يدعمون هذه الفئة.
مدير عام شبكة “شام تايمز” الراعي الإعلامي للفعالية “زياد الموح” قال: “يلي بيفرح ولد بيعمر بلد، وخاصةً إن كان من فئة متلازمة الحب، الذين ينشرون المحبة والفرح بطفولتهم وبرائتهم بعفوية مطلقة، الذين يعطون النشاط لكل من يقابلهم، متمنياً ألا تكون هذه الفعاليات مرتبطة بأيام عالمية كيوم عالمي معين لهم، ولكن يجب أن تكون حالة دورية وليس بالضرورة أن ننتظر حدث أو مناسبة للقيام بمثل هذا النشاط، وبالتالي يجب أن نخلق الحدث حتى تتبادل الفرحة مع هذه الفئة من المجتمع.
وأوضح “الموح” أن الإعلام يجب أن يشمل كافة المجالات، والشبكة تشارك في المجالات الثقافية والاقتصادية والسياحية والتنموية وغيرها، مؤكداً أن مشاركة الشبكة في هذه الفعالية لها خصوصية، حيث أن هذه الرعاية الأولى من نوعها ضمن الشبكة، قائلاً: “أعطتنا هذه الرعاية دافعاً للاستمرار بمثل هذه الفعاليات”، وشكر “الموح” الجهة المنظمة لفريق “عطاء” التطوعي ولكل من شارك بهذه الفعالية، والشكر الأكبر لسفيرة النوايا الحسنة للطفولة “راما زريق”.
من جهتها، مديرة فعالية “أنت صديقي”، “سارة فليون” ذكرت لـ “شام تايمز” أن الفعالية تأتي بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة “داون”، وتم اختيار هؤلاء الأطفال وتحديد يومين لهم لممارسة بعض النشاطات المختلفة، حيث يوجد عدة أقسام، وكل قسم له نشاط معين مع المتطوعين والأطفال، لافتةً إلى أن يوجد تنوع في الأنشطة من رسم وتلوين وشد الحبل، إضافة إلى وجود منافسة وتحدي بين الأطفال ليتيح حالة من الدمج بينهم وبين أقرانهم الأسوياء، بالإضافة إلى وجود نشاط فني حيث يعزف أعضاء الفريق على آلات موسيقية بمشاركة مع قسم من المصابين بمتلازمة “داون” بوضع “قارورات” ممتلئة بالبقوليات ليصدر منها أصوات مختلفة تندمج مع الموسيقا، بهدف خلق البهجة وتفاعل هذه الفئة، وزرع البسمة على وجوههم.
المتطوعة في فريق “عطاء” التطوعي، “جوليا بلاطة” أكدت لشبكة “شام تايمز” أن هذه الفعالية تعتبر أول مبادرة من نوعها تعمل بها شخصياً، بما أنها التحقت بالفريق مؤخراً، مبيّنة أن التعامل مع الفريق يكون بروح واحدة، وكافة الأعضاء يتعاملون فيما بينهم كعائلة، ومجال التطوع من أسمى الأشياء للإنسان، قائلةً: “تطوعت لأن لدي نشاط أستطيع أن أقدمه لغيري، ولأتساعد مع غيري بنهوض بلدنا بعد الحرب، ولسنا نحن فقط من يقدم لذوي الاحتياجات الخاصة، بل هذه الفئة تقدم لنا المحبة والحنان والنشاط”.
“رنا الزيبق” مسؤولة العلاقات العامة والأنشطة في جمعية “الرجاء” نوّهت لـ “شام تايمز” إلى أن الجمعية شاركت في الفعالية عبر 35 طفل من متلازمة “داون”، موضحةً أن الأنشطة التي تضمنت الفعالية تحفز وتقدم الدعم النفسي لهذه الفئة ولذويهم، إضافة إلى دمجهم مع المجتمع ولتقبل الأسوياء لهم.
ونظم فريق “عطاء” التطوعي فعالية ترفيهية بعنوان “أنت صديقي” في اليوم العالمي لمتلازمة “داون” بيومي الجمعة والسبت الفائتين، في فندق “شيراتون” دمشق، برعاية وإشراف سفيرة النوايا الحسنة “راما زريق”، تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالتعاون مع وزارتي التربية والسياحة.

اترك تعليقاً