ليفربول X تشيلسي: نهائي مشتعل بين كلوب وتوخيل

يتجدد التنافس بين ليفربول وتشيلسي هذا الموسم على نهائي كأس جديد في ويمبلي، حيث يخوضان هذه المرة معركة في نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي اليوم، (18:45 بتوقيت دمشق). مباراة قد تبقي على آمال ليفربول في تحقيق رباعية تاريخية، بينما ستشكل البداية الأفضل لحقبة تشيلسي مع الملّاك الجدد
عانى تشيلسي الأمرّين هذا الموسم بدءاً من الإصابات طويلة الأمد وصولاً إلى التغيير القصري في الملكية، ما جعله يفشل في المحافظة على لقبه الأوروبي أو المنافسة على لقب الدوري. وصل الفريق إلى نهائي كأس «كاراباو» لكنه خسر أمام ليفربول في ركلات الترجيح. الفرصة سانحة للفريق اللندني كي ينهي موسمه بصورة جيدة تبعاً للظروف عبر تحقيقه اللقب المحلي الأول هذا الموسم والثالث بالمجمل، بعد لقبَي كأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي، كما أنها سوف تشكل الطريقة المثلى لرد الاعتبار أمام ليفربول واستقبال الملّاك الجدد بقيادة الأميركي تود بولي.
من جهته، يطمح ليفربول لانتزاع كأس آخر من تشيلسي هذا الموسم والسعي تباعاً لتحقيق رباعية تاريخية تتمثل في الكأسين المحليين إضافةً للقبَي الدوري ودوري أبطال أوروبا. احتاج ليفربول إلى عودة رائعة في الشوط الثاني لإخراج فياريال من دوري الأبطال ما جعله يصل إلى النهائي ويضرب موعداً مع ريال مدريد في 28 الشهر الجاري، لكنه بدا تائهاً أثناء التعادل مع توتنهام في الدوري الأمر الذي وسّع فارق النقاط مع المتصدر مانشستر سيتي إلى ثلاث نقاط.
لم ينجح ليفربول في الفوز بكأس الاتحاد الإنكليزي منذ 2006، ومن المحتمل أن يكون «الريدز» على بعد 90 دقيقة فقط من إنهاء فترة جفاف استمرت 16 عاماً. أما على المقلب الآخر، سيكون هذا النهائي الثالث لتشيلسي على التوالي في بطولة كأس الاتحاد الإنكليزي، بعد أن تحطمت أحلام الفريق خلال العامين الأخيرين بهزيمتين أمام آرسنال وليستر سيتي تباعاً.
العدو الأوّل لليفربول يكمن في التعب الذي قد ينال من لاعبيه خلال مباراتهم الـ60 هذا الموسم. اعتمد مدرب الفريق يورغن كلوب مبدأ المداورة لإراحة لاعبيه إدراكاً منه لصعوبة ما ينتظرهم، فأجرى تعديلات عديدة الثلاثاء في مباراة الفوز الصعب على المضيف آستون فيلا (2-1)، لكنه تلقى صفعة مؤلمة بإصابة لاعب وسطه البرازيلي فابينيو وغيابه عن استحقاق نهائي الكأس. مع تبقي مبارتين فاصلتين في الدوري، من المؤكد أنَّ كلوب سيتجنب المخاطرة بفابينيو الذي سيكون الغائب الوحيد عن الفريق في المباراة النهائية.
وعلى غرار ليفربول، سينهي تشيلسي الموسم بخوضه 63 مباراة، لكن فريق المدرب الألماني توماس توخيل بدا الأكثر استنزافاً في الأسابيع الأخيرة. فقبل الفوز على ليدز يونايتد (3-0) الأربعاء ليحكم قبضته على المركز الثالث في الدوري، لم يذق «البلوز» طعم الفوز سوى مرة واحدة خلال مبارياته الخمس الأخيرة في «الـبريميرليغ».
يأمل توخيل في أن يكون لاعب الوسط الكرواتي ماتيو كوفاسيتش جاهزاً لخوض النهائي بعد إصابته أمام ليدز، حيث قال «لديه ورم في الكاحل ويعاني الكثير من الألم. إذا لن يلعب سأشعر بخيبة أمل كبيرة لأنه كان أساسياً». وأصيب الكرواتي في الكاحل نفسه خلال فوز نصف النهائي على كريستال بالاس، لكن جورجينيو عاد في الوقت المناسب ضمن التشكيلة الأساسية.

شاهد أيضاً

مجد الدين غزال يحرز فضية دورة المتوسط في مسابقة الوثب العالي

حقق لاعب منتخب سورية لألعاب القوى الميدالية الفضية في مسابقة الوثب العالي في دورة المتوسط …

اترك تعليقاً