مسؤوليات حكامنا في دورينا

من خلال متابعتي للقاءات مرحلة ذهاب دورينا الكروي… فإني أود القول بأن بعض اللاعبين أو المدربين للعديد من أنديتنا مارسوا الضغط على الحكم والتأثير على قراراته معنوياً من خلال الاعتراض على بعض قراراته بالقول أو الإشارة ومحاولة الالتحام باليد، خصوصاً في الحالات الصعبة والمؤثرة على النتيجة سواء بالإعلان عن ركلة الجزاء أم عدم الإعلان عنها، أم غيرها من المخالفات التي تستوجب إجراءات انضباطية كالإنذار والطرد وغيرهما من محاولات اللاعبين ممارسة الخداع والتمثيل.
إن مثل ما شاهدناه في مرحلة الذهاب من اعتراضات تبدأ بالقول أو الإشارة وحتى بمحاولة بعض اللاعبين الاحتكاك بالحكم ودفعه، فقد كانت لها آثارها السلبية على أداء العديد من حكامنا الكرويين وحتى الدوليين منهم، ومن هنا فإني أود وبكل الصراحة تحديد واجبات ومسؤوليات حكامنا السوريين تجاه اللاعبين والمدربين وحتى الجماهير المتعصبة.
أولها ضرورة عدم تجاهل الاعتراض اللفظي أو الفعلي من الحكم لما يسببه هذا التجاهل من إضعاف لشخصية الحكم وسلطته وسيطرته.
ثانيها ضرورة مواجهة الاعتراضات المبكرة من اللاعبين والمدربين بكل حزم لأنها تهدف من قبلهم لاختبار شخصية الحكم وقدراته في وقت مبكر من المباراة، وعليه فإن على حكامنا استخدام قدراتهم ومهاراتهم في اكتشاف مبكر للاعب أو المدرب الأكثر اعتراضاً على قراراته ووضع حد لتصرفاته في وقت مبكر.
ثالثها وآخرها فإن على حكامنا مواجهة الاعتراضات من أي لاعب أو مدرب بكثير من الأداء والفعل الإيجابي الذي بدأ بالتنبيه وينتهي بالإنذار، وذلك في الحالات التي يكثر فيها عدد اللاعبين المعترضين الذين يحاولون الإحاطة بالحكم وثنيه عن قراره التحكيمي، وهنا يجب على حكامنا أن تكون لهم قدرة ومهارة التعامل مع هذا الاعتراض الجماعي، وذلك بتوجه الإنذار إلى اللاعب الأكثر اعتراضاً على قراراته ومتابعة اللعب بأسرع وقت ممكن.
وبعد… فإن كل ما ذكرته سيحقق زيادة في تثقيف اللاعبين والمدربين بكل ما هو مسموح أو محظور في قانون اللعبة وذلك حرصاً على رياضتنا الكروية الشعبية التي تستقطب شريحة واسعة من جماهيرنا.
فاروق بوظو

شاهد أيضاً

التونسية أنس جابر تتوج بلقب “برمنغهام”

باتت التونسية أُنس جابر أول لاعبة عربية تحرز لقباً في بطولات رابطة محترفات التنس، بفوزها …

اترك تعليقاً